قاد النائب مرتضى الساعدي تحركاً رقابياً للتحقق من حقيقة ما أُثير إعلامياً بشأن وجود تلوث أو بكتيريا في مياه محافظة ميسان، إذ عقد، اليوم الأحد، اجتماعاً موسعاً بحضور مدير عام صحة ميسان، ومدير دائرة البيئة، ومدير دائرة الماء، وممثل مكتب مجلس النواب في المحافظة، للوقوف بشكل مباشر على حقيقة المعلومات المتداولة والإجراءات المتخذة بشأنها.
وأكدت الجهات المختصة خلال الاجتماع عدم وجود أي تلوث أو بكتيريا في مياه ميسان، وأن الوضع طبيعي ولا يشكل أي خطراً على المواطنين، فيما شدد الساعدي على ضرورة استمرار المتابعة والتأكد من سلامة المياه بصورة دورية.
وأكد الساعدي أن تحركه يأتي انطلاقاً من مسؤوليته الرقابية وحرصه على صحة المواطنين وسلامتهم، مبيناً أن القضايا التي تمس حياة المواطنين لا يمكن التعامل معها بمجرد النفي الإعلامي، وإنما تتطلب التحقق المباشر من الجهات المختصة ومتابعة الإجراءات المتخذة على أرض الواقع.
وجاء الاجتماع عقب تداول معلومات عبر بعض وسائل الإعلام بشأن وجود تلوث أو بكتيريا في مياه المحافظة، رغم نفي دائرتي الصحة والماء صحة تلك المعلومات، فضلاً عن تراجع عدد من وسائل الإعلام عن الخبر وحذفه من منصاتها.
وشدد الساعدي على أن واجبه الرقابي والأخلاقي يحتم عليه متابعة كل ما يتعلق بصحة أبناء المحافظة، دون مجاملة أو تهاون، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية واعتماد الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة.
ودعا الساعدي إلى مواصلة الفحوصات والمتابعة للتأكد من سلامة المياه بشكل مستمر، مؤكداً أن الرقابة الفاعلة تقوم على التحقق والمتابعة والمسؤولية، ولا تكتفي بنفي الخبر أو حذفه، بما يعزز سلامة المواطنين ويحافظ على الصحة العامة في محافظة ميسان.